
أفادت مصادر اعلامية بوجود خلافات داخل دوائر صنع القرار في دولة الإمارات على خلفية تقارير ميدانية تحدثت عن تراجع قوات الدعم السريع وخسارتها مواقع استراتيجية أمام الجيش السوداني.
وبحسب التقرير، فإن هذه التطورات أثارت نقاشات داخلية بشأن مستقبل السياسة الإماراتية تجاه الأزمة السودانية، حيث زعم وجود تباين في وجهات النظر بين مسؤولين بارزين حول الاستمرار في تقديم الدعم، في ظل مخاوف من التداعيات السياسية والقانونية الدولية.
وأضاف التقرير أن بعض الأصوات دعت إلى تقليص الانخراط في الملف السوداني لتجنب مزيد من الضغوط والمساءلات، بينما تحدث عن تمسك أطراف أخرى بمواصلة النهج الحالي، معتبرة أن أي تراجع ستكون له انعكاسات على النفوذ الإقليمي للإمارات













