
توفي صباح اليوم الفنان السوداني عبد الرحيم أرقي، أحد أبرز فناني الطمبور، وذلك بمستشفى الدبة، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وبرحيل عبد الرحيم أرقي، تفقد الساحة الفنية السودانية أحد الأصوات التي أسهمت في إثراء فن الطمبور، وترك بصمة في وجدان جمهوره ومحبيه.
ونسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.













