
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – قيادة الفريق أحمد بشير – انضمامها رسميًا إلى حركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار تعزيز وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، والانخراط الفوري في ما وصفته بـ”معركة الكرامة” ضد قوات الدعم السريع.
ورحبت حركة العدل والمساواة بالانضمام، وقال الناطق الرسمي باسمها، محمد زكريا، خلال احتفال أُقيم بمدينة بورتسودان، السبت، إن الخطوة لا تمثل انضمامًا تنظيميًا فحسب، بل تعكس توحيدًا للقوى السياسية والمدنية بهدف هزيمة قوات الدعم السريع وإخراجها من جميع الأراضي السودانية.
وأكد زكريا أن الحركة تؤيد سلامًا يعيد الحقوق ولا يفضي إلى إعادة الدعم السريع إلى المشهد السياسي، معربًا عن أمله في أن تتطور وحدة الحركتين إلى وحدة عسكرية تُفضي إلى توحيد جميع التشكيلات المسلحة تحت مظلة القوات المسلحة، عبر الدمج أو التسريح.













