
انطلق صباح اليوم الأربعاء من محطة رمسيس بالعاصمة المصرية القاهرة قطار العودة الطوعية الثاني، وعلى متنه نحو 1200 مواطن سوداني في طريقهم إلى محطة السد العالي بمدينة أسوان، قبل استكمال رحلتهم عبر الباخرة التي تعبر بحيرة ناصر وصولاً إلى ميناء وادي حلفا شمال السودان.
وأكد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، محمد وداعة، حرص اللجنة على مواصلة عمليات تفويج السودانيين الراغبين في العودة إلى البلاد عبر القطارات والبصات، مشيراً إلى أن الجهود ستستمر حتى عودة آخر سوداني يرغب في الرجوع إلى أرض الوطن.
وأوضح وداعة أن العودة تمثل رسالة قوية تعكس تمسك السودانيين بوطنهم وإسهامهم في مرحلة إعادة الإعمار والبناء، داعياً العائدين إلى المشاركة الفاعلة في جهود تحقيق الاستقرار والتنمية خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة، الأمين عبد القادر، أن برامج العودة الطوعية تسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم جهود إعادة الإعمار وإنعاش النشاط الاقتصادي في المناطق المتأثرة بالحرب، بما يساعد على تسريع وتيرة التعافي واستعادة الحياة الطبيعية.













