
أعلن القيادي السوداني البارز فارس النور استقالته من جميع مناصبه، مؤكداً أن قراره يأتي في إطار البحث عن فرص جديدة لتعزيز السلام والحوار بين مختلف الأطراف السودانية.
وقال النور، في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط، إن الاستقالة جاءت نتيجة قناعة متزايدة بأن الأزمة السودانية وصلت إلى مرحلة من الانسداد السياسي والجمود، في ظل استمرار الحرب وتفاقم معاناة المواطنين، الأمر الذي يستدعي إيجاد مسارات جديدة للعمل من أجل إنهاء الأزمة.
وأوضح أن قراره يهدف إلى إتاحة المجال له لإدارة حوار مع مختلف القوى والأطراف السودانية بعيداً عن أي تصنيفات سياسية أو عسكرية، مشيراً إلى رغبته في الإسهام في الوصول إلى حل شامل يعالج جذور الأزمة ويضع حداً لمعاناة السودانيين.
وأضاف النور: «من هذا المنطلق اتخذت قرار الاستقالة حتى أتمكن من إدارة حوار مع مختلف الأطراف السودانية، بعيداً عن أي تصنيف سياسي أو عسكري، والمساهمة في الوصول إلى حل شامل للأزمة السودانية













