
دعت حركة العدل والمساواة السودانية إلى الوقف الفوري للاقتتال بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، محذرة من خطورة اتساع رقعة النزاع وانعكاساته على السلم الاجتماعي والاستقرار في إقليم دارفور.
وحمّلت الحركة قوات الدعم السريع مسؤولية التدهور الأمني في الإقليم، معتبرة أن تفكيك مؤسسات الدولة وإضعاف سلطة القانون أسهما في تفجر النزاعات القبلية.
وأكدت الحركة رفضها للمشاريع القائمة على الأسس الإثنية والقبلية والجهوية، مشددة على أن مستقبل دارفور يجب أن يقوم على المواطنة المتساوية ووحدة الدولة وسيادة القانون.
كما دعت إلى تشكيل جبهة وطنية مجتمعية عريضة لمواجهة الفتنة والتفكيك، وإلى دعم القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة لها













