
يشهد معبر أرقين الحدودي أوضاعاً إنسانية متدهورة، بعدما تقطعت السبل بمئات السودانيين العائدين من مصر داخل الجانب السوداني لأيام، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانعدام الخدمات الأساسية.
وأكد عدد من العائدين أنهم سددوا قيمة التذاكر كاملة من مصر حتى وجهاتهم داخل السودان، غير أنهم فوجئوا عند وصولهم إلى المعبر بإجبارهم على شراء تذاكر جديدة لمواصلة الرحلة، بعد تنصل بعض شركات النقل من التزاماتها تجاه المسافرين.
وتتفاقم معاناة الأسر والأطفال وكبار السن الذين اضطروا للمبيت في العراء وافترشوا الأرض انتظاراً لوسائل النقل، وسط شكاوى متزايدة من ضعف التنظيم وغياب الرقابة، واتهامات بوجود عمليات استغلال واحتيال تستهدف المواطنين العائدين.
ووصف عالقون بالمعبـر الأوضاع بأنها “كارثية”، مشيرين إلى نقص المياه والخدمات الأساسية، في وقت تتواصل فيه المناشدات للسلطات بالتدخل العاجل لإنهاء الأزمة وتوفير وسائل نقل وإيواء تحفظ كرامة العائدين.













