اخبار

الحرب تلتهم ذاكرة السودان.. منزل العلامة البروفيسور عبدالله الطيب يتحول إلى أطلال واختفاء مكتبته النادرة

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

كتب المخرج الطيب صديق في حسابه على فيسبوك ما يلي:

شي محزن .. أمس قلته أمشي أشوف وإتفقد بيت العلامه البروفسور عبدالله الطيب وزوجته الفنانه العظيمه قيرزلدا عليهما رحمة الله في حي برّي العريق .. قلته أشوف لو في كتب ولوحات ومقتنيات يمكن حفظها في مكان في الخرطوم أو الدامر لكن للأسف وجدت البيت مدمر .. ولا أثر لمكتبة عبدالله الطيب وقيرزلدا .. هذا البيت للذين يعرفونه عباره عن تحفه فنيه .. منزل حكومي يتبع لجامعة الخرطوم لكنه يضاهي المتاحف والمراكز الثقافيه بما يحويه من كتب ومقتنيات ولوحات كانت حصيلة تجوال عبدالله وقيرزلدا حول العالم وهم ينشدون وينشرون العلم والفن في المغرب العربي وأفريقيا والغرب والعالم العربي .. كل كرسي ومنضده وستاره من قماش القانجا أو الدموريه وبراد وصينية شاي مغربيه وفانوس كلها ذات قيمه ثقافيه وتاريخيه كبيره .. كنا نزور هذا البيت ونحن صغار وكنا نشعر بأننا في مكان جميل ولطيف لكن أمس حزنت جدا على ضياع قيمه عظيمه وإرث كان سيفيد الأجيال كثيرا لولا لعنة الحرب .

اللهم أجرنا في مصيبتنا 😔😔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى