
نفذ جهاز المخابرات العامة، بالتنسيق المحكم مع الإدارة العامة لمكافحة المخدر ات بشرطة ولاية الخرطوم، عملية أمنية نوعية أدت إلى ضبط مصنع متكامل لإنتاج مخدر “الكريس..تال مي..ث” المعروف بـ ( الآيـ ـس ). وكشفت المعلومات الأولية أن المصنع تم إدخاله من دولة مجاورة في محاولة بائسة لتوطين صناعة هذه السمو م داخل البلاد، حيث نجحت اليقظة الأمنية في رصد وتتبع الشحنة منذ لحظة عبورها الحدود وحتى وصولها إلى القبضة الشرطية.
وأزاحت العملية الستار عن مخطط إماراتي كبير استهدف تدمير عقول الشباب السوداني وإغراق البلاد في فوضى المخدر ات عبر استغلال بعض ضعاف النفوس، حيث سعى المخطط لتوفير كميات ضخمة من مخد ر “الميثا مفيتا مين” الاصطناعي شديد الخطورة. وتعد هذه الضربة القاضية إجهاضاً لمساعي تخريب القوى البشرية الوطنية، لاسيما وأن هذا النوع من المخدر ات يصنف كمنشط فتاك للجهاز العصبي ويحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث الانتشار والخطورة الإدما .نية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الحملات الوطنية الشاملة التي تقودها الأجهزة الأمنية والعسكرية لتأمين الجبهة الداخلية من الاستهداف الممنهج الذي يواجه السودان، حيث تم التحفظ على كافة المضبوطات والمتهمين لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأكدت السلطات أنها ستظل بالمرصاد لكل المحاولات الخارجية التي تسعى لزعزعة الاستقرار المجتمعي، مشددة على أن تكامل الأدوار بين المخابرات والشرطة يمثل الدرع الواقي ضد كافة أشكال الجرائم العابرة للحدود.













