
وجه رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بمعاملة السودانيين كليبيين، مؤكدا أن دعمهم للسودان واجب أخوي.
والتقى المفتي بطرابلس، أمس وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم، والوفد المرافق له، وذلك بالقصر الرئاسي في العاصمة طرابلس.
وأعرب محي الدين عن شكر وتقدير حكومة السودان للسلطات الليبية لما قدمته من دعم ورعاية للمواطنين السودانيين الذين لجأوا إلى ليبيا بسبب الحرب المفروضة على السودان، مشيداً بحسن الاستقبال وكرم الضيافة والمعاملة الكريمة التي حظوا بها.
وأكد تطلع السودان إلى أن تستعيد ليبيا دورها التاريخي والفاعل في الفضاءين الأفريقي والعربي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
من جانبه، رحب المفتي بوزير الخارجية والوفد المرافق له، معرباً عن سعادته بما نقله من مشاعر أخوية صادقة من رئيس مجلس السيادة السوداني، مؤكداً تقديره الخاص للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وشدد الرئيس محمد المنفي على عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط بين السودان وليبيا، وما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط راسخة ومصير مشترك.
وأكد خصوصية الجالية السودانية المقيمة والوافدة إلى ليبيا، مشيراً إلى أن ما تقدمه ليبيا للمواطنين السودانيين هو واجب أخوي لا يستوجب الشكر، وأنهم يُعدّون جزءًً أصيلاً من النسيج الاجتماعي العربي والأفريقي المشترك.
كما أعرب عن تمنياته بأن يتجاوز السودان هذه المرحلة الدقيقة منتصراً وموحداً، وأن يستعيد مكانته الطبيعية بين الدول المتقدمة، مشيداً بما يتمتع به السودان من إمكانات واسعة وطاقات بشرية كبيرة.
وأضاف أنه وجّه الجهات المختصة في ليبيا بمعاملة السودانيين معاملة توازي معاملة المواطنين الليبيين، تأكيداً لخصوصية العلاقات بين البلدين.
وجدد رئيس المجلس الرئاسي الليبي موقف بلاده الداعم للشعب السوداني وقيادته الشرعية، مؤكداً أن استقرار السودان يمثل جزءً لا يتجزأ من استقرار ليبيا، وأن أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في السودان تمثل في ذات الوقت تهديداً مباشراً لأمن ليبيا والمنطقة .













