
نقـ ـاتل ونهمل.. السافنا يفتح النـ ـار على قيادة مليشيا الد.عم السريع
تداولت المنصات تسجيلاً صوتياً منسوباً للقيادي في مليش.يا الد.عم السريع، علي رزق الله، تناول فيه قضية انشقاق اللواء النور القبة وانضمامه إلى الجيش السوداني، في تطور اعتبره مراقبون لافتاً داخل صفوف القوات.
وقال السافنا في التسجيل إن الحديث عن انضمام النور القبة “ليس جديداً”، مؤكداً اطلاعه على تفاصيل الميدان والقيادة بحكم قربه من مجريات الأحداث. ووصف القبة بأنه من القادة الذين ظلوا مرابطين لفترات طويلة خلال الحرب، وشارك في معارك بارزة في الفاشر ومناطق غرب كردفان، ضمن متحركات عسكرية تكبدت خسائر بشرية وميدانية.
وتحدث عن ما أسماه “حالة إرهاق وتراكمات داخلية” داخل المنظومة القتالية، قال إنها دفعت بعض القادة لاتخاذ قرارات صعبة في ظل الظروف الحالية. كما أشار إلى أن مجموعته (296) تُعد من أكثر المجموعات مشاركة في المعارك، مضيفاً أن مقاتليها لم يحصلوا على فرص علاج خارجية رغم الإصابات والخسائر.
وانتقد السافنا ما وصفه بغياب الرعاية والدعم، مشيراً إلى أن عدداً من المقاتلين فقدوا زملاء وأقارب دون أن يتلقوا دعماً يوازي حجم “التضحيات”، على حد تعبيره. وكشف أن النور القبة كان يعاني من مرض استمر لأكثر من أربعة أشهر دون تدخل مباشر من القيادة أو زيارة رسمية، وفق روايته.
وأضاف أن التواصل مع القبة كان يتم عبر رتب ميدانية صغيرة رغم رتبته الكبيرة، معتبراً ذلك خللاً في إدارة القيادة. كما تحدث عن وجود “تمييز داخل القوات”، حيث يتمتع بعض العناصر بامتيازات مثل العلاج والسفر إلى الخارج، بينما يُحرم منها آخرون.
وأشار كذلك إلى أنهم حذروا من هجوم على منطقة مستريحة، معقل موسى هلال، لكن تلك التحذيرات لم تُؤخذ بعين الاعتبار، بحسب قوله.
وختم السافنا حديثه بالتأكيد على أن النور القبة “غادر”، داعياً إلى التعامل مع الأمر كواقع، ومشدداً على استمرار القتال رغم حالة الغضب داخل الصفوف، في تصريحات تعكس – بحسب متابعين – مؤشرات على توتر داخلي متصاعد داخل المنظومة.













