
تفاصيل سحب الحكومة للمركبات المدمرة من وسط الخرطوم
كشفت محلية الخرطوم عن تحقيق نتائج ملموسة خلال الأسبوع الأول من حملة الإسناد المشتركة للنظافة وأصحاح البيئة وإزالة آثار الحرب، التي استهدفت منطقة وسط الخرطوم، الممتدة من المقرن غرباً وحتى شارع الطابية القيادة شرقاً.
وأكد المدير التنفيذي للمحلية، عبد المنعم البشير، أن الحملة تمكنت من نقل أكثر من 12 ألف طن متري من النفايات والأنقاض، عبر 828 رحلة للآليات إلى المحطة الوسيطة، إلى جانب سحب ما يزيد عن 210 سيارات محترقة ومدمرة من المنطقة المستهدفة.
وأشار إلى إصلاح 115 كسراً في شبكات المياه خلال الأسبوع الأول، ضمن خطة متكاملة لمعالجة مشكلات المياه والصرف الصحي وإزالة الأجسام الخطرة ومخلفات الحرب.
وشملت أعمال الحملة الشوارع الرئيسية والفرعية والطولية والعرضية في مناطق المقرن والسوق العربي والأفرنجي، إضافة إلى محيط الوزارات السابقة والجامعات والمستشفيات، في تغطية شاملة لمعالجة التشوهات البيئية وآثار الدمار.
ونُفذت الحملة بمشاركة واسعة من مكونات حكومة ولاية الخرطوم، والقوات المسلحة، والشرطة، وقوات السجون، والإسناد المدني بالمقاومة الشعبية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني.
وأوضح البشير أن اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم قررت تمديد الحملة لأسبوع إضافي، مشيداً بتوجيهات والي الولاية لإطلاقها في وسط الخرطوم باعتبارها من أكثر المناطق تضرراً بالحرب، نظراً لما شهدته من اشتباكات مكثفة خلال الفترة الماضية.













