اخبار

الشيخ موسى هلال يطلق نداء حاسم لأبناء المحاميد

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الشيخ موسى هلال يطلق نداء حاسم لأبناء المحاميد

متابعات : مرصد السودان 

دعا رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، موسى هلال عبدالله، أبناء المحاميد إلى الانسحاب الفوري والعاجل من صفوف مليشيا قوات الد.عم السريع، محذراً من الاستمرار في القتال إلى جانبها «قبل فوات الأوان»، ومؤكداً أنه «لا توجد في الأصل أي قضية عادلة يقاتلون من أجلها».

وجاءت تصريحات هلال في بيان رسمي أصدره مجلس الصحوة الثوري، ردّ فيه على ما وصفها بـ«ادعاءات كاذبة» منسوبة إلى نائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم د.قلو بشأن أحداث مستريحة، والتي اتهم فيها المحاميد بتنفيذ الهجوم على المنطقة.

«محاولة مكشوفة للتضليل والتنصل من المسؤولية»

واعتبر البيان أن اتهام المحاميد بالهجوم «ادعاء باطل لا أساس له من الصحة»، مشيراً إلى أنه يمثل «محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام والتنصل من المسؤولية القانونية والجنائية» عن الأحداث.

وأكد المجلس أن ما جرى في مستريحة من حرق منازل، وقصف بطيران مسيّر، وقتل مدنيين، إضافة إلى عمليات نهب وسرقة، تم – بحسب البيان – «بتخطيط وتنفيذ وتمويل وإشراف مباشر من عبد الرحيم د.قلو ومليش.يا الد.عم السريع التابعة له».

تبرئة للمكون الاجتماعي وتحميل المسؤولية للعناصر المنضوية

وشدد البيان على أن أي أفراد من أبناء المحاميد شاركوا في الأحداث «فإنما شاركوا بصفتهم عناصر ضمن مليش.يا الد.عم السريع، وليسوا ممثلين للمحاميد كمكون اجتماعي مستقل معروف بوحدته وتماسكه».

كما أكد أن ما تعرضت له مستريحة جاء في سياق عمليات عسكرية نفذتها المليشيا، أعقبها – بحسب البيان – «سعي لإلصاق الجرائم بالمحاميد في محاولة للهروب من المسؤولية».

إعلان موقف داعم للقوات المسلحة

وجدد مجلس الصحوة الثوري تأكيده الوقوف إلى جانب القوات المسلحة السودانية ومؤسسات الدولة، واصفاً موقفه بـ«الوطني الثابت دفاعاً عن وحدة البلاد وسيادتها».

كما ناشد أبناء القبائل في دارفور وكردفان والنيل الأزرق الانسحاب من صفوف الد.عم السريع والانخراط في صفوف القوات المسلحة، داعياً إلى تفويت الفرصة على ما سماه «مخططات شق الصف وإضعاف النسيج الاجتماعي».

واختتم البيان بالتأكيد على أن «الحقيقة لا تحجب بالشائعات، وسيبقى الوطن موحداً عصياً على الفتنة».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى