
متابعات : مرصد السودان
أصدرت رئاسة شرطة الجمارك توضيحاً صحفياً بشأن ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي حول مقطع فيديو يُظهر وجود عدد من البصات داخل حظيرة التفتيش بمعبر أرقين، مع الإشارة إلى وجود تكدس للبصات المحملة بالبضائع.
وأكدت قوات الجمارك أن البصات التي تصل إلى المعبر تحمل في كثير من الأحيان عفشاً ذا طابع تجاري بكميات كبيرة، حيث يلجأ بعض التجار إلى شحن بضائعهم عبر بصات نقل الركاب، ما يؤدي إلى امتلاء المقاعد والممرات وحتى الأدراج بالبضائع، الأمر الذي يفرض إجراءات كشف دقيقة ومنظمة.
وأشارت إلى أن عدد البصات الواصلة إلى المعبر يومياً ارتفع خلال الفترة الأخيرة ليقارب (50) بصاً، مما يتطلب تنظيم عمليات الكشف والإجراءات الجمركية وفقاً للأسبقية والضوابط المنظمة للعمل بالمعابر، خاصة ما نصت عليه المادة (4) الفقرة (ب) من بروتوكول تنظيم النقل بالمعابر، والتي تمنع تحميل وسائل نقل الركاب بضائع ذات طابع تجاري.
وشددت الجمارك على أن القوة العاملة بحظيرة التفتيش تؤدي مهامها وفق الإجراءات القانونية المتبعة، مبينة أن العمل يتم بنظام الدوامين من الساعة الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءً، ومن الثامنة مساءً حتى الحادية عشرة مساءً، مع إدخال البصات وإجراء الكشف عليها بصورة منتظمة حسب الأسبقية.
ونبهت إلى أن لجوء بعض التجار إلى إرسال بضائعهم عبر بصات الركاب قد يفتح المجال لمحاولات إخفاء بضائع مقيدة أو محظورة ضمن الشحنات، مؤكدة أن قوات الجمارك تتعامل مع مثل هذه الحالات بكل حزم وفقاً للقانون.
وجددت قوات الجمارك التزامها الكامل بتطبيق القوانين واللوائح المنظمة لحركة التجارة والركاب عبر المعابر، حفاظاً على الاقتصاد الوطني وضبطاً لحركة السلع.













