
الخرطوم : مرصد السودان
ابتدر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع “مبادرة مدد السودان 2026” ضمن مشروع “إطعام (5)” لعام 1447هـ، مستهدفًا (12) ولاية في البلاد، في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا.
ويشمل المشروع تسيير (700) شاحنة محمّلة بمساعدات إنسانية تتضمن مواد غذائية ومواد إيواء، يستفيد منها أكثر من (1.5) مليون شخص عبر ثلاثة شركاء وطنيين، دعمًا للفئات المتأثرة بالأوضاع الإنسانية الراهنة.
وأوضح دكتور سراج الدين عبد الغفار، مستشار منظمة إضافة لمساعدات الكوارث والتنمية، في تصريح لـ وكالة السودان للأنباء (سونا)، أن المركز خصص (40) شاحنة محمّلة بالسلال الغذائية لصالح مبادرة “إطعام (5)”، مشيرًا إلى أن المنظمة نالت (15) برادًا بإجمالي (12,600) سلة غذائية، تم توزيعها في خمس ولايات وفق خطة إنسانية راعت الأولويات الميدانية.
وبيّن أن الولايات المستهدفة تشمل البحر الأحمر، كسلا، القضارف، نهر النيل، والشمالية، بواقع (2,520) سلة غذائية لكل ولاية. وأكد اكتمال التوزيع بمحلية سنكات في ولاية البحر الأحمر، وبمحلية كسلا في ولاية كسلا.
وفي ولاية القضارف، تم توزيع (420) سلة بمحلية المفازة و(420) بمحلية الرهد و(1,300) سلة ببلدية القضارف، مع استكمال توزيع (380) سلة بوسط القضارف. كما اكتمل توزيع (2,520) سلة بمحلية الدامر بولاية نهر النيل، فيما تم توزيع (840) سلة بمحلية دلقو في الولاية الشمالية، ويتواصل توزيع (1,680) سلة بمحلية مروي.
وأشار عبد الغفار إلى أن عمليات التوزيع نُفذت بالتنسيق مع حكومات الولايات ومفوضيات العون الإنساني، وبالتعاون مع إدارات الرعاية الاجتماعية، لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأشد ضعفًا، بما في ذلك النازحون والأسر المتأثرة بالأوضاع الاقتصادية، مع الحرص على منع ازدواجية الاستفادة.
ورغم النجاح الكبير في تنفيذ المشروع، لفت إلى أن العمليات واجهت تحديات، أبرزها عدم كفاية السلال مقارنة بتزايد حجم الاحتياج، إلى جانب توسع رقعة النزوح وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق وارتفاع تكاليف النقل.
ويأتي المشروع امتدادًا للدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم الشعب السوداني، والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية الراهنة.













