سيدة سودانية تبيع منزلها خلال الحرب للد.عامة وتشتري شقة بالقاهرة ثم تعود لتستعيد بيتها بالخرطوم

الخرطوم : مرصد السودان
في قصة لافتة تعكس تعقيدات المشهد خلال فترة الحرب، أقدمت سيدة سودانية على بيع منزلها بالعاصمة الخرطوم في ذروة الأحداث، قبل أن تغادر إلى القاهرة وتشتري شقة سكنية بأموال البيع، لتعود لاحقاً وتستعيد منزلها بعد تحسن الأوضاع وعودة الحياة تدريجياً إلى المدينة.
وبحسب متداولين للقصة، فإن السيدة اتخذت قرار البيع في وقت كانت فيه الأوضاع الأمنية غير مستقرة، مستفيدة من عرض شراء قدمه أحد المنتمين لقوات الدعم السريع، حيث فضّلت تأمين أسرتها ومغادرة البلاد إلى حين اتضاح الرؤية.
وغادرت السيدة إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث استثمرت قيمة المنزل في شراء شقة سكنية، لتضمن الاستقرار المؤقت لها ولأسرتها خلال فترة النزوح.
ومع عودة الاستقرار النسبي إلى الخرطوم خلال الأشهر الأخيرة، عادت السيدة إلى حيّها القديم، لتفاجأ بإمكانية استعادة منزلها بعد مغادرة المشتري وتعقّد الإجراءات التي تمت في ظل ظروف الحرب، حيث جرت تسوية الأمر عبر تفاهمات وإجراءات قانونية واجتماعية.
وتحوّلت القصة إلى حديث متداول بين المواطنين، باعتبارها نموذجاً لحسن التصرف في أوقات الأزمات، وكيف يمكن لبعض القرارات السريعة أن تتحول من مخاطرة إلى فرصة.
ويرى متابعون أن الواقعة تعكس طبيعة المرحلة الاستثنائية التي مرت بها البلاد، وما صاحبها من تحولات اجتماعية واقتصادية












