
كسلا : مرصد السودان
أعربت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة عن قلقها البالغ إزاء الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة القِرْقِف، بولاية كسلا والتي بدأت بالاعتداء العنيف على مواطن أعزل، قبل أن تتطور إلى ردة فعل غاضبة تمثلت في حرق المعسكر بالمنطقة.
وأكدت الجبهة، في بيان لها، رفضها وإدانتها الكاملة لحرق المعسكر أو أي اعتداء على مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، مشددة في الوقت ذاته على إدانتها الواضحة للاعتداء المفرط الذي تعرض له المواطن، واعتبرته سلوكًا غير مقبول وانتهاكًا للكرامة الإنسانية.
وأشارت الجبهة إلى أن المواطن كان يمارس نشاط تهريب محدود باستخدام حمار، متسائلة عن طبيعة المواد التي كان يحملها، وما إذا كانت تندرج ضمن السلع الاستهلاكية البسيطة المرتبطة بظروف المعيشة القاسية، أم ضمن الجرائم المنظمة كتهريب السلاح أو المخدرات أو الذهب، والتي أكدت ضرورة التعامل معها بالحزم الكامل وفق القانون.
كما تساءلت الجبهة عن مبررات استخدام القوة المفرطة، وما إذا كان المواطن يشكل خطرًا حقيقيًا أو يحمل سلاحًا يبرر ما تعرض له من ضرب ومعاملة مهينة، مؤكدة أن فرض هيبة الدولة لا يكون بانتهاك حقوق المواطنين.
وأفادت الجبهة بأنها أجرت اتصالات مع مدير شعبة الاستخبارات العسكرية بالفرقة (11)، وتتابع القضية مع الخلية الأمنية المختصة، للوقوف على مجريات التحقيق وضمان محاسبة المتسببين في هذه الأحداث.
وطَمأنت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة أهالي منطقتي القِرْقِف والسَّجْراب بمواصلة متابعة القضية حتى تحقيق العدالة، مؤكدة أن ما حدث يُعد سلوكًا فرديًا لن يُعمَّم، وأنها ستعمل على منع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً













