
الخرطوم : مرصد السودان
أعلنت الأستاذة آمنة ميرغني حسن، محافظ بنك السودان المركزي، صباح اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026م، عودة البنك المركزي لمباشرة أعماله من داخل ولاية الخرطوم، في خطوة تعكس دخول البلاد مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وقالت المحافظ، لدى مخاطبتها العاملين، إن عودة البنك المركزي إلى مقره بالخرطوم تمثل دليلاً واضحاً على تجاوز البلاد لمرحلة الصمود والانتقال إلى مرحلة التعافي، مشيدةً بالدور المحوري الذي اضطلع به بنك السودان المركزي في تثبيت دعائم الدولة والحفاظ على استقرار النظام المصرفي خلال فترة الحرب.
وأكدت سيادتها أن معركة إعادة الإعمار ما زالت مستمرة، مشيرةً إلى أن عودة البنك المركزي والجهاز المصرفي للعمل من الخرطوم تعني عودة الحياة إلى شرايين الاقتصاد الوطني، وتعكس بداية انطلاقة جديدة لمسيرة التنمية الاقتصادية، متعهدةً ببذل كل الجهود الممكنة لدعم برامج الإعمار والتنمية المستدامة.
وثمّنت محافظ بنك السودان المركزي التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها، والتي أسهمت في تهيئة الظروف لعودة المؤسسات السيادية إلى مواقعها، مترحمةً على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
ويُذكر أن الأستاذة آمنة ميرغني حسن قادت فوج العاملين العائدين لمباشرة أعمال بنك السودان المركزي من داخل ولاية الخرطوم، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل المؤسسي في قلب العاصمة













