اخبار

مصدر عسكري يكشف تفاصيل مثيرة عن المقدم جدو آدمو همة وعلاقته الوثيقة بحميدتي

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

كشف مصدر عسكري لـ«سودانيز إيكو» عن تفاصيل جديدة بشأن المقدم جدو محمد آدمو همة، الذي أعلن انشقاقه عن مليشيا الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة، مشيراً إلى أنه كان من المقربين إلى قائد المليشيا محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وتولى مهام عسكرية وأمنية حساسة داخل تشكيلاتها.

وبحسب المصدر، تولى جدو قيادة المجموعة 135 «مكافحة»، وقطاع نيالا جنوب، إلى جانب رئاسة ما يُعرف بـ«لجنة الظواهر السالبة»، كما اضطلع بأدوار في ما يسمى «قوات حماية المدنيين»، بالتعاون مع العقيد خلا عيسى غباش، قائد القوة.

وقال المصدر إن جدو قاد قوة الدعم السريع التي هاجمت البوابة الرئيسية للقيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، مع اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، مشيراً إلى أنه أُصيب خلال الهجوم.

وفي ما يتعلق بعلاقته بأسرة دقلو، أفاد المصدر بأن جدو تولى في وقت سابق الإشراف على الحراسات الشخصية لحميدتي في «البرج»، قبل أن تشمل مسؤولياته حماية حميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو.

وأضاف أن المقدم المنشق كُلّف، خلال الحرب، بتأمين ونقل أسرتَي حميدتي وعبد الرحيم من الخرطوم إلى نيالا بولاية جنوب دارفور، معتبراً أن طبيعة هذه المهام تعكس حجم المسؤوليات الأمنية التي أُسندت إليه داخل المليشيا.

وأشار المصدر إلى أن انشقاق جدو قد يتيح الكشف عن معلومات تتعلق بالترتيبات الأمنية لقيادة الدعم السريع وتحركاتها وقراراتها العسكرية منذ اندلاع الحرب، فضلاً عن احتمال تأثير الخطوة على عناصر سبق أن عملت تحت قيادته.

وكانت «سودانيز إيكو» قد نشرت، في وقت سابق، بياناً مصوراً أعلن فيه جدو انشقاقه وانضمامه إلى القوات المسلحة، ودعا عناصر الدعم السريع إلى الانشقاق، كما اعتذر للشعب السوداني عن معاناة الحرب، وأعلن استعداده للخضوع للإجراءات القانونية اللازمة والتزامه بحماية المدنيين.

ويأتي انشقاقه في أعقاب انشقاقات أخرى شهدتها صفوف المليشيا خلال الفترة الأخيرة، من بينها انشقاق اللواء محمدين إسماعيل أحمد والمقدم محمد أزرق الفنجري، وفقاً لما أورده التقرير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى