
وجّه رئيس مجلس السيادة الانتقالي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في ملابسات الحادث الذي أودى بحياة عدد من المعدّنين السودانيين بالمنطقة الحدودية بين السودان ومصر، مع التشديد على ضرورة كشف الحقائق وتمليكها للرأي العام.
وترحّم مجلس السيادة، في بيان صدر اليوم الاثنين، على أرواح الضحايا، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لأسرهم وذويهم، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته.
وتضم اللجنة ممثلين عن النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية ذات الصلة، على أن تتولى التحقيق في ملابسات الحادث والوقوف على جميع الظروف والوقائع المرتبطة به، ورفع تقرير بنتائج التحقيق.
وأكد المجلس أن حماية أرواح المواطنين السودانيين وصون سلامتهم وكرامتهم مسؤولية أصيلة للدولة، مشدداً على ضرورة التعامل مع الحادث بجدية بما يضمن كشف الحقائق واحترام الحدود.
وأشار البيان إلى استمرار التواصل بين قيادتي البلدين الشقيقين منذ وقوع الحادث، بهدف حماية الأرواح والحفاظ على العلاقات بين الشعبين السوداني والمصري، ومعرفة ملابسات الحادث وتمليك الحقائق للرأي العام.













