
رئيس تحرير يقدم شكوى لوزير العدل ضد ترصد مكتب رئيس الوزراء
قدّم رئيس تحرير صحيفة (مصادر) عبد الماجد عبد الحميد، صباح اليوم، شكوى رسمية إلى وزير العدل د. محمد عبدالله درف، طالب فيها بالحماية القانونية مما وصفه بتعسّف وترصد صادر عن مكتب رئيس الوزراء، وباستخدام شكاوى أمام نيابة جرائم المعلوماتية لملاحقة صحفيين وإعلاميين.
وقال عبد الماجد في، في بيان له عقب اللقاء الذي جرى بمكتب الوزير في برج المعادن بالخرطوم، إنه وضع بين يدي الوزير شكوى تتهم مكتب رئيس الوزراء بالتحوّل إلى خلية أمنية لإرهاب الصحفيين وملاحقتهم قضائياً، بطريقة تحتاج إلى مراجعة وتدخل من وزارة العدل.
ووجّه الاتهام إلى مستشارين قانونيين قال إنهم يتحوّلون إلى أداة طيّعة في أيدي مدراء مكاتب بعض المسؤولين، لتنفيذ ما اعتبره أجندات وخلافات شخصية ترتدي برقع العرائض القانونية.
وأشار عبد الماجد إلى المستشار القانوني بمجلس الوزراء مبارك عجب، وقال إن شكاويه ضد عدد من الصحفيين والإعلاميين تقوم على اتهامات بإشانة السمعة ونشر معلومات تضر بأجهزة الدولة العليا، معتبراً أن ذلك يخلط بين الدور الرقابي للصحافة وبين الجرائم المعلوماتية.
وأضاف أنه أكّد للوزير أن بعض المسؤولين ومدراء مكاتبهم ومستشاريهم لا يعرفون طبيعة الدور الذي تقوم به الصحافة، وأن من حقها أن تسأل وتلاحق وتراقب المسؤولين في إطار يحميه القانون.
وجدّد عبد الماجد، خلال اللقاء، بإنفاذ قانون الصحافة بوصفه الإطار الذي يحاكم الصحفي القانوني، بدلاً من قانون جرائم المعلوماتية الذي صار سيفاً مسلطاً على رقاب الصحافة والصحفيين. ونقل عن وزير العدل أن الوزارة ما زالت بانتظار مسودة القانون من وزارة الإعلام.
وشكر عبد الماجد الوزير على ما سمّاه تفهّمه للشكوى، وقال إنه لجأ إلى وزارة العدل مضطراً، لأن جهات كان يظن أنها ستحول دون ما وصفه بتعسف السلطة ظلت متفرجة إن لم نقل متورطة.
وفي الشق المتعلق بمكتب رئيس الوزراء، قال إنه لم يُتح له وقت لتقديم شكوى مكتوبة هناك، لكنه دعا مدير المكتب الجديد إلى اعتماد طريقة مختلفة في التعامل مع الصحافة، وإلى قطع ما قال إنها خطوط تواصل بين مدير المكتب الأسبق العميد نزار عبدالله ومفاصل المكتب، ولا سيما المستشار القانوني، الذي اتهمه بتصفية خلافات سابقة مع إعلاميين لم يفعلوا شيئاً غير الإشارة إلى نقاط ضعف وفشل رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس.
وجدد عبد الماجد الدعوة إلى التعجيل بإقالة كامل إدريس، قائلاً إنه خلوق ومهذب وودود وابن بلد، لكن هذه الصفات لا تكفي وحدها لأن تبقيه على كرسي رئيس الوزراء.













