
أعلنت لجنة تهيئة الحوار السوداني – السوداني، بدء دعوة جميع القوى السياسية دون استثناء لعقد لقاءات تشاورية، تمهيداً لانعقاد مؤتمر الحوار السوداني – السوداني.
وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة، المهندس عثمان ميرغني، في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم الثلاثاء، إن اللجنة ستبدأ خلال الفترة المقبلة لقاءاتها مع القوى السياسية، مشيراً إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد لقاءً مع الكتلة الديمقراطية، يعقبه لقاء تشاوري مع بقية القوى السياسية.
وأوضح ميرغني أن المشاورات تهدف إلى الوصول لأكبر قدر ممكن من التوافق حول القضايا المرتبطة بتهيئة الحوار، تمهيداً لتلخيص نتائجها ووضع منصة تستند إليها أعمال المؤتمر.
وكشف عن تواصل اللجنة مع قوى دولية وإقليمية، مشيراً إلى اجتماع مرتقب خلال الأسبوع الحالي خارج السودان مع مجموعة من دول الاتحاد الأوروبي ولجنة قضايا السودان.
وتوقع ميرغني اكتمال أعمال اللجنة خلال فترة محدودة، معرباً عن أمله في انعقاد مؤتمر الحوار السوداني – السوداني قبل نهاية العام.
من جانبه، قال منسق المسار السياسي باللجنة، الأستاذ نبيل أديب، إن دور لجنة تهيئة الحوار ينتهي بانعقاد المؤتمر، مشيراً إلى إعداد ورقتين تتعلقان بالمبادئ الوطنية وآلية اتخاذ القرار داخل الحوار.
وأكد أديب أن أي طرح لتقسيم السودان بأي شكل من الأشكال غير مقبول ولا يجوز طرحه خلال الحوار، إلى جانب التأكيد على الحكم اللامركزي والاعتراف بالتعدد والهويات السودانية، واعتماد النظام الديمقراطي وسيلة للحكم.
وأشار إلى أن اتخاذ القرار داخل الحوار سيكون بالأغلبية، بينما تترك صياغة أجندة المؤتمر للمتحاورين، مؤكداً استمرار التواصل مع جميع الأحزاب والكتل السياسية، بما فيها «صمود»، والمنظمات الدولية والإقليمية.
وفي المسار المجتمعي، كشف عضو اللجنة سليمان الأمين عن اتصالات شملت الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والنازحين واللاجئين وضحايا الحرب، مشيراً إلى أن اللجنة وجدت قبولاً خلال زياراتها لمعسكرات النازحين والطرق الصوفية، إلى جانب مسار للتواصل مع أصحاب العمل.













