
الكشف عن تفاصيل مثيرة عن موظفين يعملون ببنوك الحكومة و يتعاونون مع “بنك المليشيا” الجديد
أثار الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد قضية استمرار صرف مرتبات وامتيازات وظيفية لموظفين قال إنهم التحقوا بصفوف مليشيات التمرد منذ بداية الحرب، ويعملون حالياً في ما وصفه بـ«بنك المستقبل» بمدينة الضعين.
وقال عبد الحميد إن موظفة أشار إليها بالأحرف الأولى (هـ. ش) لا تزال تحتفظ بوظيفتها في بنك الإدخار والتنمية الاجتماعية، رغم عملها ـ بحسب قوله ـ في بنك المستقبل، مشيراً إلى ترقيتها مؤخراً وصرف راتبها وبدلاتها وامتيازاتها.
كما ذكر موظفاً آخر بالأحرف الأولى (أ. م. ب)، قال إنه يعمل في البنك نفسه، بينما لا يزال يتقاضى مستحقاته الوظيفية من بنك الإدخار، وفق ما أورده.
وأشار عبد الحميد إلى أن الظاهرة، بحسب قوله، لا تقتصر على بنك الإدخار، متهماً بنوكاً أخرى بمواصلة صرف مرتبات موظفين قال إنهم يعملون مع المليشيا.
ولم يصدر، وفق المعلومات الواردة في المنشور، تعليق من بنك الإدخار والتنمية الاجتماعية بشأن هذه الاتهامات.













