
كشفت إفادات من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور عن استمرار احتجاز عشرات العناصر والضباط التابعين لقوات الدعم السريع داخل سجن «دقريس» ومقار تابعة لاستخباراتها، بالتزامن مع إطلاق سراح أكثر من 70 معتقلاً خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب المعلومات المتداولة، شملت الإفراجات عدداً من المحتجزين، بينما استمر احتجاز آخرين، بينهم عناصر من قبيلة المحاميد، من بينهم شخص يُعرف باسم «بخيت».
وتشير الإفادات إلى أن عمليات الاحتجاز والإفراج لم ترتبط، في بعض الحالات، بإجراءات جنائية معلنة، وسط حديث عن مخاوف أمنية لدى قيادات المليشيا من الانشقاقات وتسريب المعلومات.
ويربط مراقبون هذه التطورات بتوترات داخلية وصراعات على النفوذ بين مكونات القوة، معتبرين أن طريقة التعامل مع المعتقلين في نيالا قد تعكس حالة من الشك والارتياب داخل المنظومة الأمنية.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الإفادات أو من أسباب استمرار احتجاز الأشخاص المذكورين، فيما تثير القضية تساؤلات بشأن طبيعة الإجراءات المتبعة داخل مقار الاحتجاز التابعة للدعم السريع في جنوب دارفور.













