اخبار

الذكرى التاسعة لرحيل الوالد والمعلم عبدالرحمن محمد أبو دبورة

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

ضياءالدين عبدالرحمن يكتب : الذكرى التاسعة لرحيل الوالد والمعلم عبدالرحمن محمد أبو دبورة

تسع سنوات مضت على رحيل المغفور له بإذن الله، الوالد والمعلم عبدالرحمن محمد أبو دبورة، وما زالت ذكراه حاضرة في القلوب، وسيرته الطيبة باقية في نفوس أسرته وطلابه وكل من عرفه.

ومن أكثر الذكريات التي تبقى عالقة في الوجدان، آخر حصة دراسية أداها لطلابه في المدرسة، حيث كان يؤدي رسالته التعليمية بكل إخلاص وتفانٍ، دون أن يعلم أنها ستكون آخر حصة يلتقي فيها بطلابه.

رحم الله والدي رحمة واسعة، وغفر له، وأنار قبره، وجعل ما قدمه من علم وتربية وتعليم في ميزان حسناته، وجعل أثره الطيب وعلمه النافع صدقة جارية له.

اللهم ارحمه واغفر له، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك.

نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى