
أكدت الخلية الأمنية المشتركة بولاية شمال كردفان تقديرها للدور الوطني والتربوي الذي يضطلع به المعلمون، مشيدةً بمواقفهم ووقفتهم إلى جانب القوات المسلحة خلال الحرب، باعتبارهم من الركائز الأساسية لبناء المجتمع وصناعة الأجيال.
وقالت الخلية، في بيان، إن المعلمين يحظون بالاحترام والتقدير من الأجهزة النظامية ومؤسسات الدولة، مشيرةً إلى أن منسوبي الأجهزة الأمنية ينحدرون من مختلف شرائح المجتمع، ومن بينها قطاع المعلمين.
وأكدت الخلية أن تعاملها مع القضايا الأمنية يتم وفق معايير النزاهة والعدل، بعيداً عن الانتماءات الحزبية أو المهنية، مع تقديم أمن الولاية وسلامة مواطنيها على أي اعتبارات أخرى.
ودعت الخلية المواطنين إلى التحقق من المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء ما وصفته بالمزايدات في قضايا المعلمين، مؤكدة أن أي قضية أمنية تمس أحد المعلمين تخضع للقانون، وأن القضاء هو الجهة المختصة بالفصل فيها.
وشددت على أن القانون يمثل المرجعية المنظمة للإجراءات في مختلف القضايا، دون تمييز أو استهداف لأي شخص، داعيةً جميع مكونات المجتمع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة.
واختتمت الخلية بيانها بالتأكيد على أن أمن ولاية شمال كردفان خط أحمر، ولا تهاون فيه













