
طالب الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد، رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بالتدخل العاجل لمعالجة أزمة الوقود المتجددة، داعياً إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن إدارة قطاع النفط وسلسلة إمداد المشتقات البترولية.
وقال عبدالحميد، في مقال، إن أزمة الوقود الحالية ترتبط ـ بحسب تقديره ـ بسلسلة من أوجه القصور في إدارة القطاع، مشيراً إلى وجود ست بواخر داخل المياه الإقليمية السودانية تحمل مشتقات بترولية للسوق المحلي، لكنها لم تتمكن من تفريغ حمولاتها بسبب عدم توفير العملات المطلوبة لتسوية استحقاقات الشركات المستوردة.
وأضاف أن استمرار صفوف المركبات أمام محطات الوقود يكشف عن ضعف في سلسلة الإمداد وغياب سياسة واضحة ومستقرة لاستيراد الوقود، محذراً من استغلال بعض المتعاملين للفجوة الحالية لتحقيق أرباح إضافية.
وتساءل عبدالحميد عن أسباب شراء الوقود بالدرهم الإماراتي، وعن آلية توفير العملة الأجنبية للشركات المستوردة، معتبراً أن أي عودة لدعم الوقود عبر توفير العملة الأجنبية بأسعار تقل عن سعر السوق قد تؤدي، بحسب رأيه، إلى آثار اقتصادية سلبية على البلاد.
وانتقد الكاتب إدارة ملف الوقود، داعياً إلى مراجعة أداء الطاقم المسؤول عن القطاع، وقال إن تكرار الأزمة بالأسباب ذاتها يستدعي اتخاذ قرارات إدارية عاجلة.
كما دعا عبدالحميد رئيس مجلس السيادة إلى التدخل شخصياً لمعالجة أزمة توفير العملة المطلوبة، بما يسمح بتفريغ شحنات الوقود الموجودة في ميناء بورتسودان، ورفع الضائقة مؤقتاً عن المواطنين.
وكان البرهان قد أبدى، خلال حديثه أمام الصحفيين الأسبوع الماضي، امتعاضه من تزايد الأزمات التي تواجه المواطنين، وأشار إلى مشكلة الوقود، وفقاً لما أورده عبدالحميد في مقاله.













