
كشفت صحيفة أفريكا إنتليجنس (Africa Intelligence) أن زيارة قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، إلى جوبا خلال الأسبوع الماضي أعادت ملف حقل «هجليج» النفطي إلى صدارة الخلافات المتعلقة بتقاسم عائدات النفط، ما وضع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أمام ضغوط متزايدة.
وقالت الصحيفة إن المطالبات المرتبطة بعائدات النفط تعيد فتح أحد أكثر الملفات حساسية بين السودان وجنوب السودان، في ظل تعقيدات الحرب في السودان ومصالح جوبا الاقتصادية المرتبطة بإنتاج النفط وتصديره عبر الأراضي السودانية.
وأشارت «أفريكا إنتليجنس» إلى أن سلفاكير يجد نفسه تحت ضغوط من طرفي الصراع في السودان، في وقت تسعى فيه جوبا إلى حماية مصالحها النفطية وضمان استمرار تدفق الخام، بما يجعل ملف هجليج وعائداته ورقة شائكة في علاقاتها مع الأطراف السودانية.
وتأتي زيارة حميدتي إلى جوبا في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل الحقول النفطية وآليات تقاسم الإيرادات، وسط حساسية خاصة تحيط بحقل هجليج، الذي يمثل أحد أبرز الأصول النفطية محل الاهتمام في المنطقة.













