اخبار

أطباء مصريون ينقذون طفلة سودانية بتدخل طبي متقدم في القصر العيني

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

نجح فريق طبي بمستشفى الأطفال الجامعي التابع لمستشفيات قصر العيني في إنقاذ طفلة سودانية كانت تواجه خطرًا بالغًا على حياتها، بعد معاناتها من الفشل الكلوي المزمن والتهاب بكتيري في صمام القلب أدى إلى تكوّن خثرة قلبية كبيرة ومصابة بالعدوى وملتصقة بالصمام.

وبحسب المعلومات المتداولة حول الحالة، فإن التدخل الجراحي التقليدي كان يمثل خطورة كبيرة على الطفلة، نظرًا لتعقيد وضعها الصحي، ما دفع الفريق الطبي إلى اللجوء إلى تقنية متقدمة باستخدام القسطرة ونظام Penumbra Indigo.

وتمكن الفريق الطبي، خلال التدخل، من إزالة الأجزاء الأكثر خطورة من الخثرة، بما ساهم في استعادة الحركة الطبيعية لصمام القلب، في إجراء وُصف بأنه الأول من نوعه داخل مستشفيات قصر العيني.

وشارك في إنجاز التدخل فريق متعدد التخصصات ضم أطباء قلب الأطفال والقلب والأوعية الدموية والتخدير والرعاية الحرجة، إلى جانب فرق التمريض والفنيين، في إطار تعاون طبي مكّن من توفير خيار علاجي للطفلة في ظل ارتفاع مخاطر الجراحة التقليدية.

ويبرز هذا الإنجاز جانبًا من الدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسات الطبية المصرية في استقبال وعلاج المرضى السودانيين، كما يعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والسوداني.

ويأتي نجاح الفريق الطبي في استخدام تقنيات القسطرة المتقدمة لعلاج الحالة ليؤكد أهمية التطور المستمر في مجالات طب القلب والتدخلات الطبية الدقيقة، خاصة في الحالات التي تكون فيها الخيارات الجراحية التقليدية عالية الخطورة.

وتحظى مستشفيات قصر العيني بتاريخ طويل في مجال التعليم والبحث والممارسة الطبية، فيما تمتد جذور المعرفة الطبية في مصر إلى آلاف السنين، وهو ما تعكسه البرديات الطبية المصرية القديمة، ومنها بردية إدوين سميث التي تناولت عددًا من إصابات الجسم وطرق تشخيصها وعلاجها.

وتحوّل هذا الإرث الطبي عبر العصور إلى منظومة حديثة تعتمد على التقنيات المتقدمة والكوادر المتخصصة، لتتواصل مسيرة الطب المصري في إنقاذ الأرواح وخدمة المرضى من مصر ومختلف الدول العربية والأفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى