
فرضت الشرطة الفيدرالية التابعة لقوات الدعم السريع في بلدة الشُّوَيب بولاية جنوب دارفور قيودًا على استخدام النساء لخدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» في الأسواق العامة، مشترطةً مرافقة ولي أمر أو أحد الأقارب عند استخدام الخدمة.
وبحسب إفادة ناشطة في المجتمع المدني لـ«دارفور24»، فضّلت حجب هويتها لدواعٍ أمنية، فقد دخل القرار حيز التنفيذ بالفعل، حيث مُنعت النساء من استخدام أجهزة «ستارلينك» المتوفرة في سوق البلدة، والتي تمثل وسيلة الاتصال الرئيسية في المنطقة.
وحدد القرار مدة الاتصال للنساء بعشر دقائق فقط، مع التهديد بمصادرة الهواتف في حال مخالفة التعليمات.
وقالت الناشطة إن هذه القيود من شأنها عزل النساء عن أسرهن خارج المنطقة، وحرمانهن من استخدام التطبيقات البنكية لتلقي التحويلات المالية، فضلًا عن تعطيل مشاركتهن في الدورات التدريبية الإلكترونية.
واعتبرت أن القرار يمثل تقييدًا لحق النساء في الوصول إلى خدمات الاتصالات والإنترنت، ويزيد من صعوبة التواصل والحصول على الخدمات الأساسية في المنطقة.













