
شهدت مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض، اليوم، حالة من الشلل شبه الكامل في الحركة التجارية، تزامناً مع اليوم الأول للعصيان المدني الذي دعا إليه التجار احتجاجاً على ما وصفوه بتزايد الأعباء المالية والإدارية المفروضة عليهم.
وأفاد شهود عيان بأن أسواق المدينة بدت شبه خالية، مع توقف عمليات البيع والشراء وإغلاق عدد كبير من المحال التجارية، مما انعكس على الحركة العامة في المدينة.
ويطالب المحتجون بمعالجة عدد من القضايا، أبرزها كثرة الجبايات والرسوم، وتعدد الجهات التي تقوم بالتحصيل، وعدم تطبيق نظام الإيصال الإلكتروني، إلى جانب ارتفاع الرسوم المفروضة على السلع، والتضييق على التجار، وتردي الخدمات داخل السوق.
ويأتي هذا التحرك في ظل مطالبات بإصلاح بيئة العمل التجاري، وتخفيف الأعباء التي يقول التجار إنها أثرت بصورة مباشرة على نشاط الأسواق وحركة التجارة.













