
أثار الصحفي د. إبراهيم الصديق جدلًا واسعًا بعد كشفه عن واقعة قال إن مسؤولًا حكوميًا رفيعًا غادر مقر إقامته في الخرطوم إلى فندق السلام روتانا، وقضى ليلته هناك عقب بلاغ عن وجود “ضب كبير” داخل المنزل.
وأوضح الصديق أن جهات مختصة من مكافحة الآفات والبيئة أجرت عمليات تفتيش واسعة داخل منزل المسؤول بعد تلقيها بلاغًا من مكتبه، لكنها لم تعثر على أي أثر للحيوان المبلغ عنه.
وسخر الصديق من الواقعة، مقترحًا أن تشمل إجراءات تقييم المرشحين للمناصب العليا التأكد من قدرتهم على التكيف مع ظروف الحياة في السودان، بما في ذلك انقطاع الكهرباء، وضعف خدمات الإنترنت، ووجود الحشرات والزواحف التي قد تظهر في بعض المناطق.
وأثارت الحادثة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون القصة بسخرية، معتبرين أنها تعكس حالة غير مألوفة. كما علق الصحفي محمد حامد جمعة على الواقعة مستحضرًا موقفًا طريفًا من عمله السابق في الشرطة، في إطار التعليقات الساخرة التي صاحبت انتشار الخبر.













