
كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن مسودة تقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالسودان، أن قوات الدعم السريع استخدمت ممراً جوياً بين العاصمة التشادية أنجمينا ومدينة نيالا بولاية جنوب دارفور لنقل مقاتلين ومعدات عسكرية إلى مناطق سيطرتها.
ووفقاً للمسودة، استند فريق الخبراء إلى معلومات من أربعة مصادر، وصور أقمار صناعية، وشهادات، إضافة إلى معلومات قدمتها دول أعضاء في الأمم المتحدة، ليخلص إلى أن الرحلات الجوية استُخدمت لنقل مقاتلين، بينهم مرتزقة أجانب، إلى جانب أسلحة وطائرات مسيّرة ومعدات عسكرية أخرى.
وأضاف التقرير أن عمليات النقل تمت عبر رحلات متكررة بين أنجمينا ونيالا، بينما يواصل فريق الخبراء تحقيقاته بشأن شبكات الإمداد العسكري المرتبطة بالدعم السريع.
وأشارت رويترز إلى أن مسودة التقرير، المتوقع رفعها إلى مجلس الأمن الدولي خلال شهر سبتمبر المقبل، توثق استمرار تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى إقليم دارفور رغم الحظر الدولي المفروض على توريد السلاح إلى الإقليم.
ولفتت الوكالة إلى أنها تواصلت مع قوات الدعم السريع والسلطات التشادية للحصول على تعليق، لكنها لم تتلقَّ أي رد حتى وقت نشر التقرير.













