اخبار

مصادر : طه عثمان الحسين يقود شبكة إمداد إقليمية لمليشيا الدعـ ـم السريع

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

كشفت منصة “سودان فاكت” عن معلومات  تتعلق بتحركات إقليمية للمسؤول السابق طه عثمان الحسين، ووصفتها بأنها مرتبطة بملف الإمداد اللوجستي للحرب، في رواية تطرح تساؤلات جديدة حول طبيعة أدواره وشبكة علاقاته خارج السودان.

وبحسب المنصة، يُعد طه عثمان الحسين من أبرز الشخصيات السودانية المرتبطة بملف العلاقات الإقليمية لقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة فرضت عليه مؤخراً عقوبات، متهمةً إياه بتسهيل وصول دعم خارجي للقوات. كما أشارت إلى أن علاقاته بدولة الإمارات والدور المنسوب إليه في هذا الملف ظلّا محل جدل سياسي واسع.

ووفقاً للمعلومات التي أوردتها المنصة، يتولى طه عثمان الإشراف على تأمين مسارات الحركة اللوجستية لقوات الدعم السريع في شرق أفريقيا، عبر شبكة علاقات تمتد إلى كينيا وأوغندا وجنوب السودان وإثيوبيا، معتمداً على علاقات مباشرة مع جهات استخباراتية في تلك الدول.

وأضاف التقرير أن هناك تنسيقاً بين طه عثمان والقوني حمدان في إدارة ملفات الحركة والإمداد والإشراف على ترتيبات العبور والتأمين اللوجستي خارج الحدود.

كما زعمت المنصة أن تحركاته الأخيرة شملت معبر قولو بين أوغندا وجنوب السودان، ومعبر ملابا – بوسية على الحدود الكينية الأوغندية برفقة ضابط من قوات الدعم السريع يُدعى سيد علي عمر، إضافة إلى زيارة ميناء مومباسا الكيني، وذلك في إطار ما وصفته بترتيبات مرور شحنات الدعم اللوجستي.

وأشارت المنصة إلى أن هذه المعابر والموانئ تمثل نقاطاً استراتيجية في شبكات التجارة والنقل الإقليمية، معتبرة أن السيطرة عليها تمنح تأثيراً مباشراً في مسارات الإمداد.

وفي السياق ذاته، قالت “سودان فاكت” إنها كشفت في تقرير سابق عن اجتماع مغلق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ضم وفداً من قوات الدعم السريع يضم القوني حمدان والباشا طبيق، إلى جانب وفد حكومي من دولة إقليمية، ناقش ملف الدعم اللوجستي.

كما اكدت أن طه عثمان لعب دوراً في تمرير دعم عسكري إماراتي إلى قوات الدعم السريع، مستفيداً من شبكة علاقاته في شرق أفريقيا، وهي مزاعم لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، ولم يصدر بشأنها تعليق من الأطراف المعنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى