
عقدت الكتلة الديمقراطية، برئاسة مولانا جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، اجتماعًا طارئًا بمدينة الخرطوم، اليوم السبت، لبحث تطورات الأوضاع السياسية ومستجدات المرحلة، وذلك عقب سلسلة من المشاورات بين مكوناتها.
وأكدت الكتلة في بيانها تمسكها بوحدة السودان وسيادته ووحدة مؤسسات الدولة، معتبرةً أنها الضامن لاستقرار البلاد ووحدة أراضيها، كما حيّت شهداء الوطن من القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة، مشيدةً بتضحياتهم في الدفاع عن السودان.
وجدد الاجتماع التأكيد على تماسك الكتلة الديمقراطية ووحدة صفها، مع الالتزام بتجاوز أي تباينات بروح المسؤولية والتوافق، والدعوة إلى الإسراع في تفعيل مؤسساتها وهياكلها التنظيمية وفقًا لمخرجات مؤتمر الكتلة الديمقراطية بمدينة بورتسودان.
ورحبت الكتلة بالدعوة إلى حوار سوداني–سوداني شامل لا يستثني أحدًا، مؤكدةً أهمية الدور الوطني للقوى السياسية، كما رحبت بالدور الإيجابي للمجتمع الدولي، خاصة دول الجوار، باعتباره دورًا داعمًا ومسهلًا للعملية السياسية بما يحترم سيادة السودان وإرادته الوطنية.
وأشار البيان إلى أن الاتصالات واللقاءات التي أجرتها الكتلة في القاهرة وأديس أبابا وبروكسل وأوسلو وغيرها جاءت تنفيذًا لموجهات مؤتمر بورتسودان، وأسهمت في تعزيز حضورها السياسي وشرح رؤيتها لإنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة.
واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على مواصلة التواصل والتنسيق مع القوى والكتل السياسية والوطنية لتوحيد الرؤى والمواقف، وصولًا إلى سلام عادل ومستدام يحفظ وحدة السودان وسيادته













