
وكالات : مرصد السودان
أظهرت وثيقة استخباراتية إماراتية سرية، صادرة عن قيادة العمليات المشتركة في أبوظبي، وجود استراتيجية مدروسة لإقصاء النفوذ السعودي في محافظة المهرة اليمنية، مؤكدة أن الأحداث الأخيرة ليست احتجاجات عفوية ولا أخطاء ميدانية.
وكشفت الوثيقة أن الإمارات بدأت بخطوة الرصد الاستخباري الدقيق لتحديد حجم القوات السعودية وانتشارها، فضلاً عن تحليل محاولات الرياض لتغيير النسيج الاجتماعي للمحافظة عبر دعم مجموعات سلفية.
كما تبين أن أبوظبي اعتمدت على بناء قوة محلية مكونة من 2500 مجند من أبناء المهرة، لتكون ثقلًا موازنًا للقوات السعودية، مع توظيف كل أدواتها العسكرية والاجتماعية لتحقيق هدفها الاستراتيجي: إزاحة النفوذ السعودي من المهرة وحضرموت.
وتشير الوثيقة إلى أن السيطرة الإماراتية على مفاصل استراتيجية في المحافظة، بدءًا من المطار والموانئ والمنافذ الحدودية، كانت جزءًا من خطة محكمة للتحرك على الأرض، ما يعكس صراعًا صامتًا على النفوذ بين الرياض وأبوظبي













