اخبار

هل باعت تشاد ضباط البعثة الدبلوماسية السودانية للمليشيا؟؟؟ 

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

هاجر سليمان تكتب : هل باعت تشاد ضباط البعثة الدبلوماسية السودانية للمليشيا؟؟؟ 

أكثر من سبعون يوما مضت على إختفاء عناصر البعثة الدبلوماسية السودانية بالعاصمة التشادية إنجمينا، والذين تعرضوا للإختطاف والإحتجاز غير المشروع من قبل السلطات التشادية التى إقتادتهم من مقر إقامتهم ببيت السودان دون إبداء أسباب واضحة حول ذلك التصرف المهين للأعراف والتقاليد الدبلوماسية المتعارف عليها عالميا. 

أكثر من سبعون يوما على الإختفاء المريب دون أن تحرك السلطات السودانية ساكنا إزاء القضية، فلا جهود واضحة من قبل السلطات المختصة ولا بيانات إدانة من وزارة الخارجية التى طرد أحد منسوبيها من دولة تشاد مؤخرا ولا حتى أى تدخلات خارجية من قبل المنظمات الحقوقية لإدانة موقف تشاد والسعى للإفراج عن المتهمين الذين نخشى أن تكون تشاد قد سلمتهم لمليشيا الدعم السريع أو لأزرع الأمارات للتنكيل بهم و عدم تفويت أى فرصة للإساءة للسودان وشعبه وإنتهاك سيادة دولته . 

تعانى أسر هؤلاء الضباط وضباط الصف المحتجزين لدى تشاد من أوضاع مأساوية بالغة التعقيد فى ظل غياب رب الأسرة ومجابهة الظروف المعيشية السيئة التى تمر بها البلاد. 

ماحدث مع أفراد البعثة وصمة عار على وزارة الخارجية السودانية وكذلك وزارة الداخلية أيضا لأنه ماكان ينبغى لها أن تعرض حياة أفرادها للخطر بإرسالهم فى مثل هذا التوقيت ومثل هكذا ظروف ولمثل هكذا دولة تدعم التمرد وتلعب أدوارا إقليمية قذرة وتطبق مخططات ضد بلادنا من خلال فتح أجواءها لتسليح ودعم المليشيا عبر الطيران القادم من الأمارات والمحمل بالعتاد الحربي والذى يهبط بمطارات أم جرس وأبشي. 

تشاد هدفها واضح وخططها السوداوية إزاء بلادنا معروفة ، لذلك ماكان ينبغى إرسال هذا الوفد بل كان يمكن الإكتفاء بإستخراج وثائق سفر إضطرارية للاجئين السودانيين المتواجدين فيها . 

حتى الآن لاخطوات ملموسة أو عملية لإسترداد عناصر الوفد المحتجزين بتشاد والقصة لاتخرج عن سياق التصبير والتخدير والإتجار بمعاناة الشعب لذلك لابد من محاسبة قوية للمتورطين فى إبتعاث الوفد الذي إستغلته تشاد الآن كطعم لإنتهاك سيادة الدولة وإختبار حقيقي لقياس قدرتها على رد العدوان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى