
أعلنت حركة تحرير شرق السودان اكتمال تمركز قواتها داخل معسكراتها بإقليم شرق السودان، عقب وصول الدفعة الأخيرة من عناصرها إلى مدينة كسلا، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن عملية التمركز جرت بالتنسيق مع حلفائها، ضمن ترتيبات تنظيمية وأمنية تستهدف تعزيز الاستقرار والإسهام في مهام الحماية والتأمين داخل الإقليم.
وأكدت جاهزيتها للانتشار في بقية مناطق شرق السودان، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستتم وفق رؤية مدروسة تراعي متطلبات المرحلة وتدعم جهود الأمن والاستقرار.
وجددت الحركة التزامها بالتعاون مع القوى الوطنية والشركاء لتحقيق تطلعات المواطنين وترسيخ الأمن والسلام في مختلف أنحاء البلاد.
وبحسب مصادر، فإن قوات الحركة، بقيادة إبراهيم عبدالله إبراهيم، المعروف بـ”إبراهيم دنيا”، تلقت تدريبات في إريتريا قبل وصول آخر دفعاتها إلى ولاية كسلا، في خطوة تُعد استكمالاً لعملية انتشارها داخل الإقليم













