
اتهم حزب الشعب الثوري المعارض للحكومة الإثيوبية، أديس أبابا بانتهاك القانون الدولي والأعراف الإقليمية، على خلفية ما قال إنه سماح السلطات الإثيوبية بفتح معسكرات ومراكز إيواء لمقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني.
وقال الحزب، في بيان، إن أنشطة عسكرية ولوجستية مرتبطة بالدعم السريع تجري بصورة رئيسية عبر إقليم بني شنقول، معتبراً أن ذلك يهدد استقرار المنطقة ويؤثر على طبيعة العلاقات الإقليمية.
واتهم البيان أطرافاً إثيوبية باستقبال مقاتلين ومرتزقة قادمين من جنوب السودان، واستخدام مناطق في إقليمي قامبيلا وجن
وب إثيوبيا كممرات للعبور إلى الأراضي السودانية، فضلاً عن تسهيل عمليات تجنيد عابرة للحدود.
ودعا حزب الشعب الثوري المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية إلى الضغط على الحكومة الإثيوبية لوقف ما وصفها بالممارسات التي تستخدم الأراضي الإثيوبية في أعمال عدائية ضد السودان، محذراً من تداعياتها على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.













